حل الوحدة الثالثة مجال الطباعة تربية فنية سادس ابتدائي ف1 1448
ملف التحميل غير متوفر حالياً.
ملف التحميل غير متوفر حالياً.
الوحدة الثالثة: مجال الطباعة
هو استخدام القوالب اليدوية كوسيط لنقل اللون والزخارف أو الوحدات حسب التصميم من الأماكن البارزة في القالب إلى الأسطح المختلفة لزخرفتها بحيث يظل اللون محصورا في المساحة البارزة ولا يتعداها إلى المساحات المجاورة.
عبارة عن أنموذج يتم إعداده وفق تصميم خطي مسبق على خامات مختلفة، حيث يتم حفر التصميم على خطوط الوحدة المصممة نفسها بحيث تكون الخطوط محفورة وأعمق مما حولها، ويظهر التحبير على القالب كلياً ولا يمثل شكلاً وأرضية إنما شكل البارز والغائر. وذلك لكي يستخدم كوسيط لنقل المواد الملونة والأصباغ إلى السطح الذي يراد الطباعة عليه.
الخط وسيلة لإظهار تفاصيل الأشكال والأجسام والكتل لتحقيق الأبعاد للأشكال ويمكن توظيفه على عدة خامات ويعطي الخط إيحاء بالبروز أو الحركة من خلال التنوع. ويوضح التنظيم الجيد للعنصر، ويؤثر عنصر الخط في التكوين حيث يقسم الفراغ ويظهر الأشكال وينشئ المساحات.
حفر الإنسان البدائي على الصخور والعظام والصخور من الخامات الطبيعية الصلبة الأمر الذي يصعب الحفر عليها وكان التصميم المرسوم على سطحها يغطى بالحبر والزيت المبلل بالماء، ثم يتم نقله على الورق بواسطة الضغط (الشكل 81).
كما حفر على الفخار لعمل أختام لسك العملات منذ أقدم العصور التي عرف فيها الإنسان الفن (الشكل 82).
وقد شاع قديما الحفر على الخشب بأسلوب الغائر والبارز لتوفر الخامة في الطبيعية، ويعود تاريخ أول صورة على لوح خشبي محفور إلى سنة 868 ق. م وقد بدأت الطباعة بالأختام كما نعرفها اليوم، منذ حوالي 500 عام. قبل ذلك كان كل شيء مقروء بنسخ بخط اليد، أو يحفر ويطبع على قوالب خشبية (الشكل 83).
كما استخدم المصريون القدماء وسكان آسيا قديما النحاس الأحمر الذي يتميز بسهولة الحفر عليه، وقد استخدم النحاس الأصفر في القرون الوسطى وتعتبر المعادن من الخامات المميزة في الحفر لتماسكها وقوة مقاومتها (الشكل 84).
وقد حدثت الانتفاضة في طباعة الحروف عندما طوّر "جوهانس جوتنبرج" الألماني الحروف المتحركة حوالي عام 1440م، حيث عمد إلى صنع حروف معدنية منفصلة، وبهذه الطريقة استطاع الطباع أن يحصل في وقت قصير على عدد وفير من النسخ المطبوعة لكتاب، مما سهل طباعة الكتب بأسلوب "graphic art".
هو نسخ طبعات متماثلة من أختام منقوشة "كليشيه" حضرت أو خدشت على أسطح من الخشب أو المعدن أو أي خامة يمكن الحفر عليها للحصول على مساحات بارزة وغائرة بتشكيلات متنوعة على أسطح الخامات المختلفة، وكان الصينيون هم السباقون في عمل الزخارف الخاصة بطباعة الأقمشة في الشرق.
تعد الطباعة بالقوالب فن من الفنون اليدوية القديمة وهي مكلفة وبطيئة نسبياً؛ ولذا تستعمل هذه الطريقة في البلاد التي تكون فيها تكاليف العمالة منخفضة؛ حيث يرغب بعض الهواة وجامعي التحف في اقتناء أعمال فنية أصلية بعيدة الشعور عن الآلية، ومن مميزات هذه الطريقة إمكانية استعمال عدد كبير من القوالب في التصميم الواحد، وكلما زاد عدد الألوان الموجودة بالتصميم كانت القطعة المطبوعة قيمة وغالية الثمن، وقد يصل عدد القوالب التي تستعمل لتصميم واحد (80) قالبا لكل قالب لون مختلف مما يساعد على عدم اختلاط الألوان وبالتالي الحصول على ألوان نظيفة.
فلنعلل معا الأسباب التي تؤدي إلى بطء عمليات الطباعة اليدوية بالقالب:
كانت الطباعة بالقوالب الخشبية هي السائدة في القرن الخامس عشر ميلاديا، حيث كانت تطبع بها الكتب بأسلوب يدوي بدائي بسيط، وفي بداية القرن السابع عشر للميلاد ظهرت حركة فنية تصويرية برع فيها اليابانيون تقوم على أسلوب "الرشم" ومعناه (الطباعة برسوم بارزة) وفيه يقوم الفنان برسم لوحاته على أوراق شفافة يتم نقلها مرة أخرى على ألواح من خشب الأشجار، ثم يتم نحت الرسومات على ألواح خشبية وطباعتها على الورق.
وكانت معظمها مشاهد من الحياة اليومية إلى جانب الرسومات التقليدية وتم تطوير هذا الأسلوب للطباعة بأكثر من لون حيث ظلت هذه الطريقة مزدهرة حتى نهاية القرن التاسع عشر (الشكل 85).
وقد أثرت هذه المدرسة في فنانين كبار من المدرسة الغربية (فان جوخ، مونيه، مانيه، دوغا، رونوار وغيرهم)، وكانت سببا في ظهور حركة فنية جديدة انتشرت في فرنسا تسمى (Japonisme). وبدأ استخدام مشمع اللاينوليم عام 1906م على يد الفنانين (فرتز بلبيل) وزميله (كيرشز) عضوي جماعة القنطرة، وكانا أول من استعمل مشمع اللاينوليم كوسيط للطباعة، ثم استخدمه بعد ذلك كثير من الفنانين مثل (فازريلي) (الشكل 86)، كما برز (بيكاسو) (الشكل 87)، و(كاندنسكي) و(هنري ماتيس) في الحفر على اللاينوليم لفترة، ليعود ويظهر مرة أخرى في القرن العشرين بدلاً من القالب الخشبي في عام 1950م (الشكل 88).
ظهرت طباعة القوالب قديمًا واستخدمت لتزيين المنسوجات على شكل أختام "كليشه" محفورة من الخشب بطريقة البارز والغائر بأشكال هندسية ونباتية وبعض الكتابات الكوفية من خلال الإنترنت فلنبحث عن صور هذه المنسوجات.
عند إعداد قالب خشبي للطباعة به من الضروري أن يكون الحفر في اتجاه ألياف القطعة الخشبية فلنعلل السبب؟
الجواب: ليسهل من عملية الحفر المطلوب على القالب وحتى لا يتسبب في كسره.
تعتبر الخامة هي الوسيط المادي الذي يستخدم لعمل القوالب لنقل اللون على الأسطح الطباعية، وبعد أن تعرف الإنسان على الطباعة بالقالب فكر في تجريب خامات جديدة من البيئة المحيطة به، فحفر على خامات مختلفة مثل قوالب الخشب اللين وقوالب الجص والأسطح الأسهل في الحفر مثل الصلصال الحراري والجلد والعجائن بأنواعها والشمع والصابون وشرائح مشمع الأرضيات، ونظرا لحاجة الإنسان إلى الطباعة فكر في استخدام خامات تساعده على هذه العملية فصنع قطع اللاينوليم المخصصة لعمل القوالب الزخرفية وهو نوع من المشمع يصنع خصيصًا لإعداد قوالب الطباعة.
اللاينوليم، أدوات الحفر، ألوان الطباعة، رول، بلتة، قماش أو ورق مقوى، أو أي خامة أخرى صالحة للطباعة فوقها كالجلود أو ورق البردي أو غير ذلك (الشكل 90).
عبارة عن خامة من البلاستيك مطاطي لها سطح أملس مستوي السطح ويوجد منه نوعين:
قد لا يختلف المقبض كثيرًا في دفر الحفر، ولكن يوجد أنواع كثيرة بأشكال مختلفة ومتعددة يمكن تغيير رأسه. ويختلف باختلاف المكان الذي يستخدم فيه على التصميم (الشكل 93).
توجد أنواع مختلفة من ألوان الطباعة:
فلنفكر معا أيهما أفضل في الاستعمال عند الطباعة على القالب المحفور بالألوان المائية سريعة الجفاف، أم الألوان الزيتية التي يمكن أن نكرر بها الطباعة أكثر من مرة نظرا لعدم الجفاف السريع ولماذا؟
الجواب: الألوان الزيتية لأنه يسهل مزج الألوان فيها.
نلاحظ أن نوع اللون المستخدم، يختلف باختلاف خامة القالب للحصول على نتائج جيدة عند استخدام اللون في طباعة القالب.
يمكننا استخدام عجلة توزيع اللون كقالب بإضافة الشريط اللاصق إليها للحصول على طباعة منتظمة (الشكل 95 والشكل 96).
من خلال الصورة في الشكل (97)، فلنفكر معا في أشكال جديدة يمكن استخدامها على عجلة التلوين لعمل ملامس وأشكال مختلفة؟
الجواب: أوراق الشجر - الفراشات - الأصداف - بقع الألوان - خطوط متعرجة - أحرف وأرقام.
هلا فكرنا معا في خامات بديلة يسهل الحفر عليها على سبيل المثال الأسفنج والفلين المضغوط؟
الجواب: الصلصال - الورق المقوى - الخشب الرقيق - الصابون - الجلاتين - السيليكون - العجين الملون.
أولاً: نختار الخامة التي ترغب العمل بها، ثم ترسم عليها الشكل الذي نريد على ورق شفاف بواسطة القلم. نراعي عند الرسم البساطة والبعد عن التفاصيل الكثيرة.
ثانياً: نعمل على إبراز الشكل بالضغط عليه بواسطة القلم على الأرضية الموجودة حول الرسم إلى أسفل ليصبح الشكل بارزا عن الأرضية. يجب التحديد على الشكل بحذر حتى لا نخرج عن حدود الشكل.
ثالثاً: نقوم بتحبير الأجزاء البارزة من التصميم بتوزيع الألوان المناسبة للخامة باستخدام عجلة التلوين.
فلنتذكر عند الحفر والتلوين أن الأجزاء البارزة هي التي تطبع الألوان أما الأجزاء الغائرة فهي الأرضية.
رابعاً: نضغط بالقالب على الورق فيتحرك آلياً مشابه لمطبوعة السطح الحبر مطابوقاً. نراعي عند نقل التصميم على خامة القالب أن يكون بالمقلوب.
يكفي الضغط باليد على القالب جيدا عند الطباعة فوق الورق.
أما عند الطباعة على القماش فهناك عدة خطوات:
إحسان طالب في الصف السادس، تعلم مع معلمه في المدرسة كيف يحفر، وكيف يطبع على قالب من الصلصال الحراري؟
الأدوات الضرورية: صلصال حراري، ألوان، عجلة التلوين، أقلام جافة أو أي مدبب، تصميم خطي بسيط.
الخطوات:
لضمان مئونة الصلصال الحراري وتسهيل فرده يدهن إحسان يده بقليل من الفازلين أو الماء.
س1: ضع علامة (✔) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يأتي:
س2: اذكر الخصائص العامة للخامات المستخدمة في عمل القوالب الخاصة بالطباعة:
س3: عرف كلا من:
س4: أكمل العبارات الآتية بالكلمات المناسبة: